ما السبب .. ومن هو المسؤول يا ترى ؟
أولاً... مبارك عليكم حلول هذا الشهر الفضيل شهر رمضان المبارك، جعله الله مقدم خير علينا وعلى جميع المسلمين وان يتقبل الله صيامكم وقيامكم، وان يصلح احوال الجميع بإذنه تعالى.
في حقيقة الأمر لم يخطرفي بال احد ابدا، ان يكون انجاز بعض المشاريع التنموية المهمة في الكويت التي كان مخططا لها ان تكون علامة فارقة ومعلما وصرحا مهما، ليس في الكويت فحسب، بل في الخليج والمنطقة ككل، بأن تصبح وبالا على خزينة الدولة وان تصبح «ثقيلة دم» على مسمع الشارع الكويتي، ووسيلة تكسب للبعض على حساب المصلحة العليا للبلاد.
فمشروع المصفاة الرابعة او «مصفاة الزور» التي طرحت في بادئ الامر قبل حوالي 5 سنوات وبتكلفة مقدرة في ذلك الحين، بما لا يزيد على ملياري دينار، نجدها الآن قد تجاوزت تكلفتها حاجز الخمسة مليارات دينار، بسبب الارتفاع الحاد في تكاليف مشاريع محطات التكرير عالميا، حيث ان هذه القيمة الآن تعادل حوالي ثلثي ميزانية دولة الكويت للعام الماضي، وما نسبته اربعون في المائة من موازنة العام الحالي، فمن اذا يتحمل عبء تكلفة هذا التأخير..؟!
مشاريع بهذه الضخامة وبهذه الاهمية، لا يجدر بنا ابدا ان نتهاون في التعامل معها او التكسب من ورائها لحساسية
المزيد ...كتبها محمد الجدعي في 08:50 مساءً :: لا يوجد تعليق
الاسم: محمد الجدعي
